مسلم وأفتخر


حوار  مع  المفكر  الالماني  د.مراد  هوفمان  حول  الاسلام  والاضطهاد  الغربي 403042602

مسلم وأفتخر

المنتدى الإسلامي مسلم وأفتخر يرحب بكم أعضاء وزوارا


    حوار مع المفكر الالماني د.مراد هوفمان حول الاسلام والاضطهاد الغربي

    مسلمة وأفتخر
    مسلمة وأفتخر
    :: المديره العامّه ::
    :: المديره  العامّه ::

    انثى عدد المساهمات : 1110
    تاريخ التسجيل : 31/01/2012
    العمر : 25
    الموقعhttp://muslim.forumalgerie.net
    تعاليق :


    (¯`•.¸¸.• أنا مسلم•.¸¸.•´¯)





    default حوار مع المفكر الالماني د.مراد هوفمان حول الاسلام والاضطهاد الغربي

    مُساهمة من طرف مسلمة وأفتخر في يوليو 16th 2012, 21:42

    حوار مع المفكِّر الألماني "د. مراد هوفمان" حول:
    الإسلام والاضطهاد الغربي
    أجرى الحوار/ جمال سعد حاتم



    الخوف من الإسلام موجود في أوروبا بأكملها:

    الأوربيون أنفسهم يخافون من الإسلام كظاهرة خاصة مع سرعة انتشاره الكبيرة في عدد من الدول؛ ففي ألمانيا مثلاً: يشعر المواطنون أنهم ليسوا في وطنهم، وبرغم التحديات الكبيرة التي يواجهها الإسلام والمسلمون، فإن الإسلام في المجتمعات الغربية ينتشر بصورة طيبة.



    والكلمات ما تزال على لسان المفكر الإسلامي دكتور "مراد هوفمان"، الذي يعتبر نموذجًا لمن أراد الله لهم الصلاح، وأنار لهم طريق الهداية، فعَرَفوا الحق، وتمسَّكوا به، ودافعوا عنه، فكانت الرغبة الملحَّة للقاء هذا الرجل ومحاورته والاستماع إليه، ومعرفة الكثير والكثير مما يدور في عقل هذا الرجل، فكان لقاء "التوحيد" معه في القاهرة، بعد انتهاء أعمال اجتماعات المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وجرى بيننا الحوار التالي:



    التوحيد: ما هي الصعوبات التي تواجه الإسلام والمسلمين في المجتمع الغربي؟

    • د. "مراد هوفمان": هناك العديد من الصعوبات؛ من أهمها التشويه المتعمَّد لصورة الإسلام من قِبَل أجهزة الإعلام في الغرب - والذي يصور المسلم على أنه إرهابي! - كذلك نجد هناك نغمة سائدة، وهي إجهاض أي تعاطف مع الإسلام والمسلمين؛ ودليل ذلك ما حدث للمستشرقة الألمانية د. "آنا ماري شميل"، الباحثة في الإسلام وعالميته.



    ورغم هذه التحدِّيات وغيرها إلا أن الإسلام قادم، وينتشر في الغرب بصورة مذهلة أوجدت الرعب في نفوس الغربيين؛ وذلك بسبب معرفة الحقائق الصحيحة عن الإسلام، وبسبب كراهية الحياة المادية الغربية التي لا تؤدي إلى شيء سوى كراهية كل شيء.



    "شميل" والاضطهاد الغربي:

    وأضاف د. "هوفمان": إننا في الغرب نواجه مواقف سيئة وسلبية ضد الذين يظهرون تعاطفًا مع الإسلام، فالدكتورة "آنا ماري شميل" التي كُرِّمت هنا في مصر لاقت حملات هجومية ضارية في كافة الأوساط الثقافية والإعلامية في ألمانيا، وهي مستشرقة ألمانية عالمية، متخصصة في دراسة الإسلام، وقد حَصَلت على أكبر جائزة أدبية ألمانية عالمية، وقام الرئيس الألماني بتسليمها الجائزة بنفسه! وكان ذلك من أهم الأسباب التي أدَّت للهجوم عليها ومحاصرتها ثقافيًّا، وقد أُجْرِي معها حديث صحفي - أثناء الضجة التي صاحبت فوزها بالجائزة - قالت فيه: "إن فتوى قتل سلمان رشدي شيء بشع، ولكنها تؤمن تمامًا أن الملايين مع المسلمين قد استاؤوا كثيرًا من إهانات رشدي للإسلام وللرسول - صلى الله عليه وسلم".



    وهذا القول أيضًا كان سببًا للهجوم عليها رغم أنها قالت الحقيقة، فكان عليها ألاَّ تذكر الحقيقة، من وجهة نظر الغرب! إذًا يجب أن يتم القضاء على هذه التفرقة، وإعطاء الأقليات الإسلامية حقوقها في الغرب.



    • ويؤكد د. "هوفمان": أنه قبل وصول أعداد المسلمين في أوروبا إلى 41 مليون نَسَمة، لم تكن هناك مشكلات مثل الآن، وقد يكون للمسلمين دور في زيادة التحيز ضد الإسلام والمسلمين؛ لأنهم لم يستطيعوا التعبير عن دينهم بشكل لائق، ولكن الجزء الأكبر يقع على الغرب نفسه؛ نتيجة للإرث الاستعماري والتميُّز الحضاري الذي يشعر به الغربيون، إلى جانب دخول الإسلام إلى أوروبا، خاصة الجزء الشرقي عن طريق الخلافة العثمانية؛ فكان الغرب ينظر للإسلام على أنه إنجيل تركي، وبناءً على ما سبق، نجد التحيز الواضح ضد الإسلام والمسلمين.



    الأقليَّات المسلمة وضرورة دعمها:

    ويؤكِّد المفكر الإسلامي د. "هوفمان" على ضرورة أن تقدم الكنائس الغربية المساعدة والعون للجاليات الإسلامية في أوروبا والغرب بصفة عامة؛ كي يتم قَبول المسلمين ضمن المجتمع الغربي كمواطنين لهم حق المواطنة بالكامل، كذلك الاعتراف بهم، وحق إنشاء المساجد، وحق إقامة الشعائر الإسلامية في المدارس والمؤسسات، وكذلك القوات المسلحة فنحن المسلمين نطالب بمساواتنا بالكاثوليك الذين أصبحوا يتمتعون بصفة المواطنة بالكامل في ألمانيا، بعد أن دخلوا منذ أكثر من مائتي عام كمواطنين غير صالحين - من وجهة نظر الأغلبية البروتستانتية في ألمانيا - فنتمنى أن لا يواجه المسلم مشكلة في إقامة أي مسجد في ألمانيا.



    تدهور مكانة الدين في أوروبا:

    ويواصل د. "هوفمان" حديثه قائلاً: إن النظر للدين في أوروبا وعَلاقة ذلك بالأقليات، يعود إلى أن القرن الثامن عشر الميلادي قد شهد نوعًا من تدهور مكانة الدين، بحيث أصبح مرتبطًا بالسلوك الفردي للإنسان، ولا عَلاقة له بالحياة الاجتماعية للناس، هذا إلى جانب تقلُّص وانحسار دَور الكنيسة في أوروبا، وتحوُّل الدين إلى مجرد تقديم خدمات اجتماعية للناس ومساعدات خيرية، بالإضافة إلى انتشار موجةٍ من الإلحاد، ورفض الدين والجوانب، المتعلقة بالعقيدة المسيحية، وأصبح هناك أشخاص لا يَدِينون بأي دين على الإطلاق.



    العودة للإيمان والتوجه نحو الإسلام:

    التوحيد: ما هي الوسائل التي يمكن استخدامها للعودة بالمجتمعات الغربية للإيمان والتوجه نحو الإسلام؟

    • د. "مراد هوفمان": إنه في الفترة الأخيرة شَهِدت أوروبا نوعًا من العودة للدين والاتجاه نحو الإيمان بالله، بل إن العلماء والمتخصِّصين في العلوم الرياضية والطبيعية بدؤوا يعودون للإيمان بالله؛ لأنهم واجهوا مشكلات عديدة في إثبات وجود المادة بالطرق المادية البحتة البعيدة عن الجوانب الإيمانية، على الرغم من التقدم العلمي الهائل.



    • ونبه د. "هوفمان" إلى أن العودة للدين في أوروبا لا تعني بالضرورة التحول من المسيحية إلى الإسلام مباشرة، ولكنها عودة من الإلحاد إلى الإيمان؛ أي إنها فترة انتقالية يمكن أن تكون في صالح الإسلام في المستقبل، خاصة أن العودة إلى الإيمان بالله بدأت آثارها تنعكس على الحياة العامة في أوروبا من خلال دفاع البعض عن حقوق الأقليات والسود والنساء، في كل البلاد في وقت واحد.



    وإذا كان الفكر الغربي السائد حاليًّا هو الرجوع للأديان وليس للإسلام؛ فإن ذلك يرجع إلى الصورة المشوَّهة للإسلام في الغرب التي تجعل الفرد يعتقد أن الإسلام قيَّد الحرية الفردية والسلوك الإنساني؛ مثل: عدم شرب الخمر وغيرها من الموبقات والمحرمات؛ لأن العقلية الغربية لا تقبل هذا السلوك الذي ينظِّم حياة الإنسان، ويحدد لها الضوابط، إلى جانب المخاوف التي تُغَذِّيها الأوساط الإعلامية من تحوُّل المسلمين إلى أغلبية في أوروبا، وبالتالي إمكانية أن يحكم الإسلام أوروبا في يوم من الأيام، رغم أن هذه الفكرة لا تسيطر على أذهان المسلمين في الفترة الحالية، بل يَسْعَون للعيش بسلام والحصول على حقوقهم.



    التوحيد: ما هو المنهج الذي ترونه مناسبًا في الغرب باعتباركم داعية مسلمًا؟

    • د. "هوفمان": إن المنهج الصحيح للدعوة إلى أي شيء - من وجهة نظري - هو أن تعرف طبيعة المجموعات المستهدَفة أو المطلوب توجيه الرسالة إليها؛ لذلك - قبل أن أوجه رسالتي - يجب أن يكون المستقبِل مقتنعًا بما أقوله من آراء وتوجيهات، أيضًا هناك في الغرب العديد من الأشخاص الذين لا يؤمنون بالله تعالى، وهم يعترفون بذلك، فلا يعقل أبدًا أن أقول لهم: قال الله كذا وكذا، ولكن عليَّ أن أوجِّه لهم رسالة عملية واضحة بحقائق كونية وبراهين مختلفة، ثم أُطَبِّق هذه الحقائق بما جاء في كتاب الله - سبحانه وتعالى - بحيث إذا قلتُ: إن الله - تعالى - قال كذا، كانت معي الحقيقة العلمية والبراهين التي تؤكد ذلك؛ حتى يتحقَّق الإيمان بالله تعالى.



    عدم الإسراف في الدعوة:

    وأضاف د. "هوفمان": إن الدعوة في الغرب تتطلَّب الحكمة البالغة؛ حتى لا يصبح الداعية منبوذًا بسبب كثرة ما يُمْلِيه على المتلقِّي، ولكن على الداعية أن يكون حريصًا إلى أبعد حد على معرفة شخصية ونفسية الشخص الموجَّه إليه الرسالة، حتى لا يتحوَّل الأمر إلى العكس؛ لأن المشكلة في أوروبا أنهم في حاجة إلى إقناع أولاً، ثم الدعوة في المقام الثاني، فلو اقتنع الفرد بما تقول، فسيكون من السهل عرض الرسالة بالأسلوب اللين السهل.



    التوحيد: نعلم أن هناك العديد من الأخطاء الواردة في منهج الدين الإسلامي في مدارس ألمانيا، فهل يمكن حصر هذه الأخطاء، وتأليف كتاب لتصحيح هذه الأخطاء؟

    • د. "هوفمان": إن هذا العمل يتم حاليًّا بالفعل، ويقوم به بعض الزملاء وأنا معهم، ونحاول فيه استعراض كافة الأخطاء الواردة بالألمانية أو الهولندية أو الفنلندية في كافة العلوم وحصرها؛ تمهيدًا للرد عليها في كتيبات تصدر تباعًا.



    وإن كانت هناك بعض الأخطاء المقصودة في منهج الدين الإسلامي، فإن بعض الأخطاء أيضًا جاء نتيجة عدم الفهم والدراية التامة بأصول الدين الإسلامي والقرآن الكريم.



    التوحيد: ما هو الدور المُلْقَى على عاتق المؤسسات الإسلامية من أجل العمل على تصحيح الصورة المشوهة في الغرب؟

    • د. "هوفمان": نحن بطبعنا متفائلين كمسلمين، فالمسلم يجب أن يكون متفائلاً دائمًا للحصول على مكسب معنوي، وأن نستفيد من كل شيء حولنا، فمثلاً: لنا أن نرسل بالإسلام إلى شاشاتهم وبرامجهم بدلاً من الصور الفاضحة التي يرسلونها هم إلينا.



    وإذا كان اللوم ملقًى على الإسلام - كالإرهاب - وما يقوم به البعض من تصرفات تسيء إلى الإسلام وأهله، ويلصقها بالإسلام وهو منها بريء؛ فإن الإرهاب - في رأيي - كان فرصة لتعرف الكثيرين على الإسلام وقراءة مؤلفات المسلمين وترجمات القرآن، كما قال الشاعر:

    تَأْتِي الرِّيَاحُ بِمَا لاَ تَشْتَهِي السُّفُنُ



    وعلى المؤسسات الإسلامية أن تكثِّف من دُعَاتها المؤهَّلين العاملين في حقل الدعوة في الغرب، وأن يكون الدعاة على قدر كبير من العلم والثقافة؛ لأنه من المهم جدًّا أن يفهم الداعية لغة المخاطبة، وألا تعتمد هذه المؤسسات على الدُّعَاة الذين تعينهم الحكومة هناك؛ لأنهم غير مدرَّبين وغير مؤهَّلين لهذا العمل؛ ولأن المسلمين في الغرب يرفضون الأئمة الذين يُعَيَّنون من قِبَل الحكومة.



    المصدر
    نشر بمجلة التوحيد المصرية، عدد ذو الحجة 1417، صفحة 46.


    center]




    حوار  مع  المفكر  الالماني  د.مراد  هوفمان  حول  الاسلام  والاضطهاد  الغربي Sigpic190995_28
    yahia
    yahia
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد المساهمات : 294
    تاريخ التسجيل : 22/02/2012
    العمر : 28
    الموقعhttp://muslim.forumalgerie.net

    default رد: حوار مع المفكر الالماني د.مراد هوفمان حول الاسلام والاضطهاد الغربي

    مُساهمة من طرف yahia في يوليو 18th 2012, 10:45

    حوار  مع  المفكر  الالماني  د.مراد  هوفمان  حول  الاسلام  والاضطهاد  الغربي 10img10bf5bdd213d


    center]




    حوار  مع  المفكر  الالماني  د.مراد  هوفمان  حول  الاسلام  والاضطهاد  الغربي 397966_327282047292172_220224957997882_1106372_1533431123_n

    حوار  مع  المفكر  الالماني  د.مراد  هوفمان  حول  الاسلام  والاضطهاد  الغربي Images?q=tbn:ANd9GcQol6zdRuSU0WiLlAMt17J-L4BgPu9mSH3mKimww4AdTt28IUmC

      الوقت/التاريخ الآن هو نوفمبر 20th 2019, 18:57