مسلم وأفتخر


من فوائد الذكر 403042602



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مسلم وأفتخر


من فوائد الذكر 403042602

مسلم وأفتخر

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
مسلم وأفتخر

المنتدى الإسلامي مسلم وأفتخر يرحب بكم أعضاء وزوارا


2 مشترك

    من فوائد الذكر

    مسلمة وأفتخر
    مسلمة وأفتخر
    :: المديره العامّه ::
    :: المديره  العامّه ::


    انثى عدد المساهمات : 1110
    تاريخ التسجيل : 31/01/2012
    العمر : 30
    الموقعhttps://muslim.forumalgerie.net
    تعاليق :


    (¯`•.¸¸.• أنا مسلم•.¸¸.•´¯)





    من فوائد الذكر Empty من فوائد الذكر

    مُساهمة من طرف مسلمة وأفتخر فبراير 10th 2012, 12:31

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نستكمل فوائد الذكر من كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب للإمام إبن القيم يقول :

    من فوائد الذكر انه يكسو الوجه نضرة في الدنيا ونورا في الاخرة فالذاكرون انضر الناس وجوها في الدنيا وأنورهم في الاخرة

    ان في دوام الذكر في الطريق والبيت والحضر والسفر والبقاع تكثيرا لشهود العبد يوم القيامة فان البقعة والدار والجبل والأرض تشهد للذاكر يوم القيامة فروى الترمذي في جامعه من حديث سعيد المقبري عن ابي هريرة قال قرا رسول الله هذه الاية يومئذ تحدث اخبارها اتدرون ما اخبارها قالوا الله ورسوله اعلم قال فان اخبارها ان تشهد على كل عبد أو امة بما عمل على ظهرها تقول عمل يوم كذا كذا وكذا قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح والذاكر لله عز وجل في سائر البقاع مكثر شهوده ولعلهم او اكثر هم ان يقبلوه يوم القيامة يوم قيام الاشهاد وأداء الشهادات فيفرح ويغتبط بشهادتهم


    كما ان في الاشتغال بالذكر اشتغالا عن الكلام الباطل من الغيبة واللغو ومدح الناس وذمهم وغير ذلك فان اللسان لا يسكت البتة


    فإما لسان ذاكر وإما لسان لاغ ولا بد من احدهما فهي النفس ان لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل وهو القلب ان لم تسكنه محبة الله عز وجل سكنه محبة المخلوقين ولا بد وهو اللسان ان لم تشغله بالذكر شغلك باللغو وما هو عليك ولا بد فاختر لنفسك احدى الخطتين وانزلها في احدى المنزلتين


    وأخيرا ان الشياطين قد احتوشت العبد وهم اعداؤه فما ظنك برجل قد احتوشه اعداؤه المحنقون عليه غيظا وأحاطوا به وكل منهم يناله بما يقدر عليه من الشر والأذى ولا سبيل الى تفريق جمعهم عنه إلا بذكر الله عز وجل

    ثم ينتقل ابن القيم لنقطة أخرى وهى أنواع الذكر فيقول :

    الذكر نوعان احدهما ذكر اسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته والثناء عليه بهما وتنزيهه وتقديسه عما لا يليق به تبارك وتعالى وهذا ايضا نوعان احدهما انشاء الثناء عليه بها من الذاكر وهذا النوع هو المذكور في الاحاديث نحو سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر وسبحان الله وبحمده ولا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ونحو ذلك

    الثاني الخبر عن الرب تعالى بإحكام اسمائه وصفاته نحو قولك الله عز وجل يسمع اصوات عباده ويرى حركاتهم ولا تخفي عليه خافية من اعمالهم وهو ارحم بهم من ابائهم وأمهاتهم وهو على كل شئ قدير وهو افرح بتوبة عبده من الفاقد راحلته ونحو ذلك وأفضل هذا النوع الثناء عليه بما اثنى به على نفسه وبما اثنى به رسول الله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تشبيه ولا تمثيل وهذا النوع ايضا ثلاثة انواع حمد وثناء ومجد فالحمد لله الاخبار عنه بصفات كماله سبحانه وتعالى مع محبته والرضاء به فلا يكون المحب الساكت حامدا ولا المثني بلا محبة حامدا حتى تجتمع له المحبة والثناء فان كرر المحامد شيئا بعد الشئ كانت ثناء فان كان المدح بصفات الجلال والعظمة والكبرياء والملك كان مجددا وقد جمع الله تعالى لعبده الانواع الثلاثة في اول الفاتحة


    فهذا الذكر من الفقه الاكبر وما دونه أفضل الذكر اذا صحت فيه النية ومن ذكره سبحانه وتعالى ذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وأياديه ومواقع فضله على عبيده وهذا ايضا من اجل انواع الذكر


    وهذه الأنواع من الأذكار تكون بالقلب واللسان تارة وذلك افضل الذكر وبالقلب وحده تارة وهي الدرجة الثانية وباللسان وحده تارة وهي الدرجة الثالثة فأفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان وإنما كان ذكر القلب وحده افضل من ذكر اللسان وحده لان ذكر القلب يثمر المعرفة ويهيج المحبة ويثير الحياء ويبعث على المخافة ويدعو الى المراقبة ويزع عن التقصير في الطاعات والتهاون في المعاصي والسيئات وذكر اللسان وحده لا يوجب شيئا منها فثمرته ضعيفة


    وأخيرا يشرح ابن القيم أن الذكر افضل من الدعاء فالذكر ثناء على الله عز وجل بجميل اوصافه وآلائه وأسمائه والدعاء سؤال العبد حاجته فأين هذا من هذا ولهذا جاء في الحديث من شغله ذكري عن مسألتي اعطيته افضل ما اعطي السائلين ولهذا كان المستحب في الدعاء ان يبدأ الداعي بحمد الله تعالى والثناء عليه بين يدي حاجته ثم يسال حاجته كما في حديث فضالة بن عبيد ان رسول الله سمع رجلا يدعو في صلاته لم يحمد الله تعالى ولم يصلي على النبي فقال رسول الله عجل هذا ثم دعاه فقال له او لغيره اذا صلى احدكم فليبدأ بتمجيد ربه عز وجل والثناء عليه ثم يصلي على النبي ثم يدعو بعد بما شاء رواه الامام احمد والترمذي وقال حديث حسن صحيح ورواه الحاكم في صحيحه وهكذا دعاء ذي النون عليه السلام قال فيه النبي دعوة اخي ذي النون ما دعا بها مكروب إلا فرج الله كربته لا اله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    وفي الترمذي دعوة اخي ذي النون اذ دعا وهو في بطن الحوت لا اله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فانه لم يدع بها مسلم قط إلا استجاب له


    وهكذا عامة الادعية النبوية على قائلها افضل الصلاة والسلام ومنه قوله في دعاء الكرب لا اله إلا الله العظيم الحليم لا اله إلا الله رب العرش العظيم لا اله إلا رب السموات ورب الارض ورب العرش الكريم ومنه حديث بريدة الاسلمي الذي رواه اهل السنن وابن حبان في صحيحه ان رسول الله سمع رجلا يدعو وهو يقول اللهم اني اسالك باني اشهد انك انت الله لا اله إلا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فقال والدي نفسي بيده لقد سال الله باسمه الاعظم الذي دعي به اجاب وإذا سئل به اعطى

    وهذه فائدة اخرى من فوائد الذكر والثناء انه يجعل الدعاء مستجابا فالدعاء الذي تقدمه الذكر والثناء افضل واقرب الى الاجابة من الدعاء المجرد فان انضاف الى ذلك اخبار العبد بحاله ومسكنته وافتقاره واعترافه كان ابلغ في الاجابة وأفضل فانه يكون قد توسل المدعو بصفات كماله وإحسانه وفضله وعرض بل صرح بشدة حاجته وضرورته وفقره ومسكنته فهذا المقتضى منه وأوصاف المسئول مقتضى من الله فاجتمع المقتضي من السائل والمقتضي من المسئول في الدعاء وكان ابلغ وألطف موقعا وأتم معرفة وعبودية وأنت ترى في المشاهد ولله المثل الاعلى ان الرجل اذا توسل الى ما يريد معروفة بكرمه وجوده وبره وذكر حاجته هو وفقره ومسكنته كان اعطف لقلب المسئول واقرب لقضاء حاجته


    فإذا قال له انت جودك قد سارت به الركبان وفضلك كالشمس لاتنكر ونحو ذلك وقد بلغت بي الحاجة والضرورة مبلغا لا صبر معه ونحو ذلك كان ابلغ في قضاء حاجته من ان يقول ابتداء اعطني كذا وكذا


    فاذا عرفت هذا فتأمل قول موسى في دعائه رب اني لما انزلت الي من خير فقير وقول ذي النون في دعائه لا اله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين وقول ابينا ادم ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكون من الخاسرين وفي الصحيحين ان ابا بكر الصديق قال يا رسول الله علمني دعاء ادعو به في صلاتي فقال قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وانه لا يغفر الذنوب إلا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم فجمع في هذا الدعاء الشريف العظيم القدر بين الاعتراف بحالة والتوسل الى ربه عز وجل بفضله وجوده وانه المنفرد بغفران الذنوب ثم سال حاجته بعد التوسل بالأمرين معا فهكذا ادب الدعاء وآداب العبودية

    من منتديات روافد
    صادق صدوق
    صادق صدوق
    مشرف
    مشرف


    ذكر عدد المساهمات : 77
    تاريخ التسجيل : 10/02/2012
    الموقعمنتدى انور ابو البصل الاسلامي
    تعاليق : سبحان الله وبحمده

    سبحان الله العظيم

    من فوائد الذكر Empty رد: من فوائد الذكر

    مُساهمة من طرف صادق صدوق فبراير 10th 2012, 18:41

    جزاكم الله خير
    وبارك الله فيكم
    ع الطرح الرائع والمتميز
    والدال على الخير له مثل أجر فاعله.....
    جعله الله شاهد لكم لا عليكم
    دمتم بحفظ الرحمن ورعايته
    سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا اله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك

      الوقت/التاريخ الآن هو أبريل 27th 2024, 02:33