مسلم وأفتخر




مسلم وأفتخر

المنتدى الإسلامي مسلم وأفتخر يرحب بكم أعضاء وزوارا


    قبل ان تدعي على أبنائك اقرأي هذا

    شاطر
    avatar
    مسلمة وأفتخر
    :: المديره العامّه ::
    :: المديره  العامّه ::

    انثى عدد المساهمات : 1110
    تاريخ التسجيل : 31/01/2012
    العمر : 24
    الموقعhttp://muslim.forumalgerie.net
    تعاليق :


    (¯`•.¸¸.• أنا مسلم•.¸¸.•´¯)





    default قبل ان تدعي على أبنائك اقرأي هذا

    مُساهمة من طرف مسلمة وأفتخر في يونيو 15th 2012, 20:30

    أخواتي الحبيبات

    السلام عليكن و رحمة الله وبركاته

    مرهقة من أعباء المنزل ؟؟ تنظيف و طبخ و غسيل .........؟

    العناية بالزوج و الجهاد فيه؟

    مسئولية الأطفال الصغار و الكبار؟؟

    تلبية الدعوات في المجاملات الاجتماعية للأهل و الصديقات ؟؟؟

    العزايم و الولايم التي لا تنتهي؟؟

    بالإضافة إلى الدوام؟؟؟

    دوامة لا تنتهي

    و المطلوب منك أن تكوني

    زوجة فاتنة

    و طباخة درجة أولى

    و منزلك غاية في النظافة و النظام و الترتيب

    و أم مثالية

    و موظفة لا تعرف الكسل

    و مضيفة يثني الجميع على كرمها و حسن ضيافتها

    و اجتماعية لا تفوتك مناسبة للأهل و الصديقات إلا و تواجدت فيها

    أدوار عديدة و متشابكة

    و لا رحمة إذا تهاونت في أي منها

    و المقارنات الظالمة التي يضعك فيها القريب و الغريب

    و يأتي موال الأبناء ليقضي عليكي

    فالأب لايريدك أن ترفعي صونك عليهم حيث الرجال لا يحبون المرأة ذات الصوت العالي!!!

    و لا تضربيهم

    و أيضا لا تشتكي له منهم فهو تعبان من الدوام و ليس لديه استعداد لوجع الراس!!

    و أيضا لا تتركيهم يسيؤون التصرف ... يعني ما تقوليلهم عيب؟؟؟!!!

    و الأبناء يدركون بذكائهم المأزق الذي أنت فيه





    فيستغلون المواقف لصالحهم

    ضاق عليكي الخناق صح ؟؟؟




    ليس لديك إلا الدعاء و الحسبنة



    انتظري أرجوكي

    و تابعي معي ماذا حدث للطفلة ... رحمها الله تعالى ( هذه قصة حقيقية روتها لي أحدى صديقاتي و التي تعرف الأم)

    كانت ... طفلة حبوبة و اجتماعية و فضولية كباقي الفتيات في مثل سنها في الصف الثالث الابتدائي

    تحب أن تعرف كل شيء

    و تحب أن تتحدث مع كل الناس

    و كانت تهوى الرد على الهاتف و ببراءة شديدة كانت تسترسل في الحديث مع كل متصل أو متصلة

    يتضمن ذلك

    أخبار البيت

    و ماما ايش تسوي

    و اخوانها و جدتها....

    المهم كانت الأم تغضب كثيرا من أفعال البنت

    و تسبها و تضربها .. ما في فايدة!!

    المهم

    في يوم و كعادة البنت الصغيرة

    دق جرس الهاتف و ردت البنت

    و كان المتصل رجل يسأل عن أبوها


    فقالت لها الأم قولي مين؟


    فأجابت البنت ببراءة :

    أمي تبي تكلمك

    فما كان من الرجل إلا أن أغلق الخط معتقدا أن المرأة تريد أن تكلمه حقا!!

    طبعا موقف محرج جدا

    و طبعا ثارت الأم ثورة عارمة

    و ما كان منها إلا أن قالت :

    مو قلتلك لا تكثري كلام

    الله يبتليكي بلسانك بالحبة اللي مالها دوا

    دعوة رهيبة


    و كانت الاستجابة سريعة

    و أصيبت البنت بسرطان نادر في اللسان
    سرعان ما استشرى في جسدها الصغير
    حتى قابلت ربها سريعا
    وسط دموع و آهات و أنات الأم المسكينة
    التي خسرت ابنتها بدعوة في لحظة غضب


    طبعا الأعمار بيد الله عز و جل
    و لكل أجل كتاب

    و لكن الرسول حذر من الدعاء على النفس و على الأبناء إذ أنها ربما تصادف ساعة إجابة فيجيب الله الداعي بما سأله

    أذكّر نفسي و إياكن

    حيث أنني امسك لساني في آخر لحظة عندما يشتد غضبي على أبنائي

    و إليكن هذه القصة المنقولة عن إمام الحرم المكي الشيخ السديس حفظه الله

    عندما كان الإمام صغيرا
    كان كغيره من الصبية كثير الحركة و يحب اللعب
    و في يوم كان عندهم عزيمة للرجال
    و طبعا أعدت أمه ما لذ و طاب و وضعته على السفرة
    و قبل أن يدخل الرجال المجلس لتناول الطعام
    جاء الولد الصغير( الإمام) فألقى ترابا على الطعام

    تخيلوا طبعا شعور الأم بعد أن خرب الطعام و الرجال على وشك الدخول للمجلس
    فتحت فمها لتدعو عليه بحرقة
    فوضعت خالته ( أو عمته) يدها بسرعة على فم الأم قبل أن تنطق
    و قالت لها إبدليها بدعوة حسنة فدعاء الأم مستجاب خاصة عند الغضب
    فما كان من الأم إلا أن قالت بحرقة :
    روح يارب أشوفك إمام الحرم!

    أكرر و أذكر نفسي و إياكن
    ما رأيكن لو حاولنا أن نتذكر تلك القصص بسرعة عندما نغضب
    فنبدل دعوة السوء إلى دعوة خير

    منقول


    center]





      الوقت/التاريخ الآن هو سبتمبر 19th 2018, 14:08