مسلم وأفتخر


 الإسلام في إسبانيا...ماض عريق وحاضر ينتظر المزيد 403042602

مسلم وأفتخر

المنتدى الإسلامي مسلم وأفتخر يرحب بكم أعضاء وزوارا


    الإسلام في إسبانيا...ماض عريق وحاضر ينتظر المزيد

    مسلمة وأفتخر
    مسلمة وأفتخر
    :: المديره العامّه ::
    :: المديره  العامّه ::

    انثى عدد المساهمات : 1110
    تاريخ التسجيل : 31/01/2012
    العمر : 25
    الموقعhttp://muslim.forumalgerie.net
    تعاليق :


    (¯`•.¸¸.• أنا مسلم•.¸¸.•´¯)





    default الإسلام في إسبانيا...ماض عريق وحاضر ينتظر المزيد

    مُساهمة من طرف مسلمة وأفتخر في مايو 29th 2012, 18:55

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لإسلام في إسبانيا...ماض عريق وحاضر ينتظر المزيد

    إسبانيا... حالة عشق إسلامية خاصة منذ فجر حضارة الإسلام، فهي وتوأمها البرتغال كانتا أرض الأندلس..، شريان الإسلام التاجى في قلب القارة العجوز على امتداد ثمانية قرون (711 - 1614م)، حضارة نهلت من قطوفها البشرية ولا تزال، إسهامها واضح في نهضة أوربا، فردوس خالد لم تزل شواهده تثير الإعجاب، فمحراب مسجد قرطبة لا يزال يخطف الأبصار، وقصر الحمراء لؤلؤة لآلئ السياحة الإسبانية، المفردات والأسماء العربية لا تخطئها الأذن في كافة المدن الأسبانية، ناهيك عن تحولها إلى قبلة البكائين من الشعراء العرب على الأمجاد الماضية والعزة السالفة، فهي الوجع المقيم في سويداء قلب التاريخ الإسلامي، المرارة المقيتة في حلقه، ولهذا فرغم حسرات المسلمين على الفقدان والخسران وزفرات الضياع ولوعة الحرمان من "الفردوس" إلا أن هذا الفردوس ظلّ حيّاً باقياً لأنه شعَّ ولا يزال على العالم الأروع على صعيد العلم والفنًّ والفكر؛ من خلال إبداعات ابن رشد، وعذوبة ابن زيدون، وتألق ابن حزم ورفاقهم. ولكن الوجه الآخر من الحقيقة الأندلسية أن الوجود البشري الإسلامي قد انعدم من أرض الأندلس بسبب سياسة الاستئصال والأسبنة المتعصبة التي بلغت ذروتها بالطرد الجائر للمسلمين من الفردوس فيما بين سنتى 1609 و1614. هكذا وطبقاً للتاريخ الرسمي لم يبق بالأراضي الإسبانية مسلم واحد بعد سنة 1614، باستثناء الرعايا المغاربة المسلمين سكان مدينتي سبتة ومليلة اللتين دخلتا تحت الاحتلال الإسباني منذ حوالي أربعة قرون، الأولى في سنة 1580 والثانية في 1556. التواجد الحالي كما كان لخروج المسلمين من الأندلس تاريخ فإن للعودة أيضاً تاريخها، ففي منتصف السبعينيات من القرن العشرين كانت أزمة البترول العالمية، والتي كان من نتائجها بطء النمو الاقتصادي لدول شمال ووسط أوربا، مما أجبر حكومات هذه الدول مثل ألمانيا وهولندا وفرنسا على غلق حدودها أمام تيار الهجرة الاقتصادية القادم من العالم الثالث والعالم الإسلامي. مع ذلك لم تتوقف الهجرة، وأنّى لها أن تتوقف؟ فثمة أزمة اقتصادية طاحنة كانت تعصف بدول العالم الثالث منذ أوائل السبعينيات وطوال حقبة الثمانينيات، بالإضافة إلى زيادة سكانية كانت تضغط على الشباب العاطل أو المحبط للبحث عن الرزق في أراضي أخرى. زد على هذه الهجرة الاقتصادية هجرة سياسية من جراء الحروب والاضطرابات والنزاعات السياسية مثل الثورة الإسلامية في إبران عام1979 وأحداث لبنان في الثمانينيات وحربي الخليج الأولى والثانية ومؤخّراً أحداث الجزائر في التسعينيات. بيد أن الجديد أن تيار الهجرة في مجمله غيّر وجهته إلى بلدان أوربية أخرى كانت حتى منتصف السبعينيات مناطق طرد، بالتحديد إلى جنوب أوربا، وعلى وجه الدقة إلى إيطاليا وإسبانيا؛ لأن هاتين الدولتين منذ منتصف السبعينيات وخلال الثمانينيات شهدتا نمواً اقتصادياً مرتفعاً، مما حوّلهما إلى دولتين جاذبتين للمهاجرين، وخاصة من دول الجوار المتوسطي العربي الإسلامي، لاسيما من بلاد المغرب العربي. وكما أوضحنا من قبل تمثل الهجرة المصدر الأول والمغذِّي الأساسي للوجود البشري الإسلامي في أسبانيا. ويشكِّل المغاربة الغالبية العظمى من المسلمين المهاجرين في أسبانيا، وإلى جانبهم توجد أعداد أخرى من شمال إفريقيا والشرق الأوسط ومناطق أخرى. وهؤلاء المسلمون -خاصة المغاربة- موزَّعون في غالبية الجغرافية الإسبانية، ولكنهم يتركزون أكثر في مقاطعات مدريد وقطَلونية وأندلوثيـَّا. وحسب تقرير أصدرته لجنة الشئون الدينية بوزارة العدل الأسبانية ونشرت صحيفة الموندو الأسبانية ملخصا له يوم 4/5/2004.. فإن عدد المسلمين في أسبانيا يبلغ نحو 600 ألف شخص. العمل المؤسسى أغلب الأماكن المخصصة للصلاة في أسبانيا أشبه بالزوايا، فهي عبارة عن مكان صغير مغطى بسجاد أو موكيت بسيط. وهذه الأماكن تتنوع ما بين الشقق السكنية والمحال التجارية أو العنابر الصناعية التي يحصل المسلمون على ترخيص بأداء الصلاة فيها. ومع ذلك فهناك بعض المساجد الكبيرة التي تم إنشاؤها في فترات ماضية، مثل مسجد "ماربيا" الذي تم الانتهاء من بنائه في 1982 م ومسجد أبو بكر الصديق في العاصمة مدريد الذي أنشئ عام 1972، وهو أول مسجد يبنى في تاريخ أسبانيا الحديثة. وكلا المسجدين بني بمعونة سعودية. وكانت مجموعة من الأسبان الذين اعتنقوا الإسلام قد قررت منذ أكثر من عشرين عاماً بناء مسجد في غرناطة أمام قصر الحمراء الذي يمثل إطلال مجد غابر.. فهل يمثل بناء هذا المسجد الذي أفتتح في يوليو 2004م عودة للإسلام مرة أخرى إلى أرض الأندلس. إن "مالك عبد الرحمن رويث" المتحدث باسم المسجد الجديد ينفي ذلك قائلاً: "إننا لا نشعر بأي حنين إلى الماضي. كما أن المسؤولين في بلدية غرناطة ينفون أن لديهم أي شعور بالخوف من عودة المسلمين". كما أفتتح المسجد الوحيد في مدينة "ريوس" بإقليم "كاتالونيا" شمال شرق أسبانيا يوم الجمعة 7/5/2004 أيضاً. ولا تختلف وظيفة المسجد في أسبانيا عنه في أي بلد عربي أو إسلامي، فهو مكان تقام فيه الصلاة ودروس تحفيظ القرآن وتعليم اللغة العربية والعلوم الدينية. منظمات إسلامية يرى البروفيسور "جوردي موراريس" في كتابه "المسلمون في برشلونة.. فضاءات وحركات اجتماعية" أن الفترة بين 1968 و1971 شهدت ظهورًا بطيئًا للجمعيات الإسلامية في أسبانيا. فقد تم إنشاء "الجمعية الإسلامية الأسبانية" عام 1971 التي قامت ببناء مسجد أبو بكر الصديق في مدريد. وبحلول عام 1989 والاعتراف الرسمي بهذه الجمعيات تسابق الكثيرون من أجل الحصول على تمثيل المسلمين، فتم تكوين "اتحاد الجمعيات الدينية الإسلامية" الذي ضم 15 جمعية. ويرصد موراريس ظهور الكثير من الجمعيات الإسلامية حتى في الأماكن التي يندر وجود مسلمين فيها، وإلغاء عدد آخر، حتى تم تكوين "اتحاد المجتمعات الإسلامية" الذي ضم 17 عضوًا، وأصبح القوة الرئيسية على الساحة، والممثل الأساسي للمسلمين. وفي عام 1992 اشترطت الحكومة الأسبانية التوحيد بين الاتحادين الرئيسيين للجمعيات الإسلامية عندما تقدمت الحكومة بمشروعها لإدراج الدين الإسلامي في برامج الدراسة في المدارس، فتم إنشاء "اللجنة الإسلامية الأسبانية". كسب معركة الحجاب كسب المسلمون في أسبانيا العام الماضي حق ارتداء الحجاب الإسلامي في المدارس بعد معركة طاحنة مع إدارة مدرسة غربي العاصمة مدريد رفضت دخول طالبة مسلمة وهي ترتدي غطاء الرأس (الخمار). وكانت مدرسة ثانوية في"سان لوري نزو ديل إسكوريال" أبلغت الطالبة المسلمة فاطمة (13 عاماً) -وهي ابنة مهاجر مغربي- أنه لا يمكنها ارتداء الحجاب في مدرستها بعدما صرحت مديرة المدرسة لوسائل الإعلام بأن الحجاب رمز لما أسمته "بالتمييز بين الجنسين"، وأيدت وزيرة التعليم قرار مديرة المدرسة بمنع فاطمة من دخول المدرسة، بينما أعلن والد التلميذة أن ابنته لن تذهب للمدرسة إلا بالحجاب، بعد أن عقد والد التلميذة مؤتمراً صحفياً بمقر "رابطة العمال المغاربة المهاجرين" بمدريد، أكد خلاله لوسائل الإعلام أنه لم يجبر ابنته على ارتداء الحجاب، وإنما هي التي ترتديه بكامل حريتها، نافياً ما نسبته إليه الصحف من إجبار ابنته على ارتداء النقاب في المستقبل. لكن مستشار السلطات التعليمية في مدريد وبعد لقائه مع أعضاء المجلس الإسلامي بأسبانيا، ألغى قرار المديرة واعتبره لا يمثل سياسة أسبانيا في تعاملها مع مواطنيها من الجالية الإسلامية وتسامحها الديني والفكري، كما يقضي بحقها في الحصول على التعليم الإلزامي المقرر للأطفال في المدارس الأسبانية بدون أي شروط مسبقة، مشيراً إلى أنه توجد حالات مماثلة لفتيات مسلمات يذهبن إلى المدارس في أسبانيا بالحجاب. وقد تصاعدت حملات العداء ضد الحجاب الإسلامي حديثاً، بعد أن شهدت تزايداً في عدد السكان المسلمين وأغلبهم من الجالية المغاربية (الجزائر والمغرب وتونس ونوعاً ما موريتانيا)، كما أن حدة التوتر بشأن الحجاب الإسلامي وقضايا الاختلافات الثقافية بين الأسبان والجالية الإسلامية والمهاجرة، زادت بعد التصريحات التي أدلت بها وزيرة التعليم الأسباني "بيلار ديل كاستيلو" العام الماضي عندما قالت لإحدى الصحف: "إنه يتعين على أطفال المهاجرين تبني العادات الأسبانية". وقد وضعت تصريحات الوزيرة السلطات الأسبانية في موقف حرج، وخاصة أن المسؤولة عن القطاع اتهمت من طرف الجمعيات المدافعة عن المهاجرين والمسلمين في أسبانيا بوضع العراقيل في وجه أطفال المهاجرين، وهو ما أدى بالقائمين على التعليم في أسبانيا إلى التحذير من أن انخفاض نسبة أبناء المهاجرين في المدارس سيؤثر لا محالة على مستقبل أسبانيا كلها؛ لأنهم سيمثلون عدداً كبيراً لم يحصل على التعليم الكافي؛ ومن ثم لن يدخلوا سوق العمل بشكل فعال، ويكون الشارع والجريمة وسيلة من وسائل التنفيس عن النفس، مع الإحباط المشفع باليأس. نقص الوعى الديني يعتقد بعض الأسبانيين عن خطأ وسوء فهم، بأن تزايد المظاهر الإسلامية كالمدارس الإسلامية والمساجد والمصليات والنوادي والجمعيات الإسلامية والمكتبات، وإحياء المناسبات الإسلامية كصيام وقيام شهر رمضان، والاحتفال بالأعياد الإسلامية كالفطر والأضحى، وانتشار الحجاب والجلباب في الشوارع والأسواق والإدارات والمدارس، يعني عدم إمكانية تكيّفهم مع المجتمع الأسباني، وصعوبة اندماجهم في الوسط الاجتماعي، على الرغم من البرامج الحكومية المكلفة في التشجيع على الاندماج، مع المحافظة على الخصوصية الإسلامية التي تأبى الذوبان أو التنازل عنها، وقد يتعجب بعض منا إذا ما عرف أن الحاجز الرئيسي الذي يقف دون نمو وتطور المسلمين في أسبانيا هم أنفسهم، من خلال قواعد سلوكهم التي لا تنسجم بأي حال من الأحوال مع الإسلام وأخلاقه، وقد سجلت التقارير الصحفية اعتماداً على إحصاءات الشرطة والهيئات الاجتماعية البلدية أن نسبة الإجرام في الوسط الإسلامي المهاجر في تصاعد خطير، وأن السجون والإحداثيات الأسبانية بدأت تسجل مستويات عليا من المتورطين في قضايا الإجرام وخاصة تجارة المخدرات واستهلاكها، والسرقات الموصوفة، وتكوين جمعيات الأشرار، إضافة إلى تزوير الوثائق والجوازات وتصاريح الدخول والتأشيرات، وتفكيك الخلايا المتورطة في قضايا ما يسمى بمكافحة الإرهاب. فالنقص في التربية الإسلامية، وضعف الوازع الديني، بعد توافد عشرات الآلاف من المهاجرين من الدول المغاربية وخاصة من الجزائر هرباً من الفتنة الداخلية، أو لأجل الكسب السريع وبأي وسيلة ممكنة، كان من الأسباب الرئيسية للهلع الذي أصاب الأسبان وجعلهم يتوجسون من الأجانب عموماً والمسلمين خصوصاً، مما دفعهم إلى مطالبة حكوماتهم بتشريع قوانين صارمة للحد من الهجرة السرية غير الشرعية، والتقليص من تدفُّق المهاجرين الوافدين من الدول المغاربية. يمين متطرف الشعب الأسباني يتميز بانفتاحه علـى الآخـرين، ولا يعاني من عقد تاريخية ونفسية، مقارنة مع باقي الدول الأوروبية، ولكن بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وتفشي البطالة، وغلاء المعيشة، وعدم الإحساس بالأمن، أخذ التيار العنصري ينمو تدريجياً في أسبانيا وخاصة من قِبَل الأحزاب الجهوية وبعض التنظيمات الشعبية، حاولت بعض الأحزاب السياسية مغازلة الشعور القومي من خلال التحذير من تزايد المسلمين في أسبانيا، وتهديدهم للطابع النصراني «الكاثوليكي» للشعب والدولة الأسبانية، ولكن هذه الأحزاب أخفقت إخفاقاً ذريعاً في إقناع الأسبانيين بصحة أفكارهم وطروحاتهم، وإن نجحت فعلاً في التوافق مع الحكومة الأسبانية في موضوع الحد من الهجرة السرية. وقد وقعت حوادث عنصرية متفرقة هنا وهناك في بعض المدن الأسبانية أنى وجدت الجالية الإسلامية بكثافة، تمثلت في الاعتداء على بعض المسلمين من النساء المحجبات، والمحلات التجارية الإسلامية (محلات اللحوم الشرعية، المخابز، المطاعم العربية، وبعض محلات بيع الأغذية)، والمساجد، والمراكز الإسلامية، وزادت شدتها بعد أحداث سبتمبر/ أيلول 2001م، وتنامي التيار النازي "الشباني" الذي يمثله جماعات "السكين هايد" بتقليعات تتمثل في رؤوسهم الغريبة وملابسهم الجلدية وأدوات زينتهم، وقد عملت الحكومة الأسبانية على التقليل من هذه الحوادث "المتفرقة" وتطمين الجالية الإسلامية ببعض المبادرات الميدانية التي تخدم الهدوء والسكينة، فعقدت وزارة الداخلية اجتماعات مع المؤسسات الإسلامية لتفادي آثار هذه الحوادث، والعمل سوياً للحفاظ على التماسك الاجتماعي بين جميع أبناء هذا الوطن، وقد أخذت هذه الحوادث حيزاً مهماً في الإعلام الأسباني الذي غالباً ما يندد بهذه التجاوزات -وهنا قوة الإعلام الأسباني غير المنحاز في غالبه- مما جعل منه أداة جمع لا تفريق، وبناء لا هدم. وكانت الحجة التي ترفعها هذه الأقلية المناوئة للوجود الإسلامي في أسبانيا أنهم لا يفضّلون إقامة علاقة مع الأجانب وخاصة المسلمين منهم حتى لا تمتزج الدماء العربية والإسلامية بدمائهم الأسبانية المسيحية الخالصة، وحتى لا يتكرر مسلسل أو سيناريو فتح الأندلس على أيدي أحفاد طارق بن زياد وموسى بن نصير، ويعتقدون أن على الأقليات الإسلامية أو غيرها كاليهود مثلاً، أن تتكيف مع العادات والقيم النصرانية الأسبانية المتوارثة منذ قرون، وخوفهم من تأثير أو تهديد المهاجرين للثقافة الأسبانية، علماً بأن هؤلاء أقلية صغيرة جداً لا يحسب لها حساب؛ لأن معاداتهم تصب على كل أجنبي، مسلماً كان أو يهودياً أو هندوسياً أو بوذياً. تداعيات تفجيرات مدريد كان لتفجيرات مدريد التي تمت بمعرفة تنظيم القاعدة في الحادي عشر من آذار / مارس 2004 تداعيات خطيرة على المسلمين في أسبانيا، وفى هذا يقول محمد العفيفي -المتحدث باسم المسجد الذي تموله (رابطة العالم الإسلامي)-: "كانت هذه الاعتداءات ضربة قاسية؛ لأنها أضرت بالثقة مع الشعب الأسباني، لم نتعرض لأعمال عدوانية، إلا أننا نعاني من مصاعب في حياتنا اليومية عند البحث عن عمل، أو لاستئجار منزل. نحن مشبوهون إلى حد ما". أجمع مسلمو أسبانيا على إعلان إدانتهم الشديدة للإرهاب، وتضامنهم مع ضحايا تفجيرات مدريد فور وقوعها مباشرة،ولا يزالون للآن يتحينون الفرص لإعلان استنكارهم لها، ففي الذكري الأولي لهذا الحادث الأليم. دعت (اللجنة الإسلامية) في إسبانيا كل أئمة المساجد فيها إلى التنديد علنا بالإرهاب. وأصدرت اللجنة فتوى من خمس صفحات، تعتبر زعيم تنظيم القاعدة / أسامة بن لادن "مرتدا"، والأمر سيان بالنسبة "إلى كل الذين يبررون الإرهاب استنادا إلى القرآن الكريم". وفي "مسجد مدريد الكبير" أدان الشيخ/ منير محمود -المصري الجنسية– المجزرة مؤكدًا: "إن الذي لا يحترم الحياة ويرغب في الموت ليس مسلما حقيقيا"، وأضاف أمام نحو ألفي شخص: "نريد أن نشكر الشعب الإسباني الذي أظهر نضجًا، وعرف كيف يفرق -بفضل إرثه الثقافي العريق- بين الإسلام وأقلية من الجهلة، لا نستطيع أن نعتبرهم مسلمين حقيقيين".
    منقول


    center]




     الإسلام في إسبانيا...ماض عريق وحاضر ينتظر المزيد Sigpic190995_28

      الوقت/التاريخ الآن هو يونيو 25th 2019, 14:29