مسلم وأفتخر




مسلم وأفتخر

اللهم اجعل أعمالنا صالحة، ولوجهك الكريم خالصة، ولا تجعل للناس منها شيئا ولا للشيطان منها نصيبا وتقبلها ربنا بقبول حسن


    الروايات والقراءات المتعلقة بالقرآن الكريم

    شاطر
    avatar
    مسلمة وأفتخر
    :: المديره العامّه ::
    :: المديره  العامّه ::

    انثى عدد المساهمات : 1103
    تاريخ التسجيل : 31/01/2012
    العمر : 23
    الموقعhttp://muslim.forumalgerie.net
    تعاليق :


    (¯`•.¸¸.• أنا مسلم•.¸¸.•´¯)





    default الروايات والقراءات المتعلقة بالقرآن الكريم

    مُساهمة من طرف مسلمة وأفتخر في مارس 18th 2012, 2:46 pm


    - رواية حفص عن عاصم
    - رواية أبي الحارث عن الكسائي
    - رواية إدريس عن خلف البزار
    - رواية إسحاق الوراق عن خلف البزار
    - رواية ابن جماز عن أبي جعفر
    - رواية ابن ذكوان عن ابن عامر
    - رواية ابن وردان عن أبي جعفر
    - رواية البزي عن ابن كثير
    - رواية الدوري عن أبي عمر
    - رواية الدوري عن الكسائي
    - رواية السوسي عن أبي عمر
    - رواية خلاد عن حمزة
    - رواية خلف عن حمزة
    - رواية روح عن يعقوب الحضرمي
    - رواية رويس عن يعقوب الحضرمي
    - رواية شعبة عن عاصم
    - رواية قالون عن نافع
    - رواية قنبل عن ابن كثير
    - رواية هشام عن ابن عامر
    - رواية ورش عن نافع

    الصحابة الذين نقل القراء العشرة قراءتهم عنهم: عثمان بن عفان و علي بن ابي طالب و عبد الله بن مسعود و أُبَيّ بن كعب و زيد بن ثابت و أبو الدرداء و أبو موسى الأشعري. قال الذهبي في معرفة القراء الكبار : «فهؤلاء الذين بلغنا أنهم حفظوا القرآن في حياة النبي ()، وأُخِذَ عنهم عرضاً، وعليهم دارت أسانيد قراءة الأئمة العشرة. وقد جمع القرآن غيرهم من الصحابة كمعاذ بن جبل و أبي زيد و سالم مولى أبي حذيفة و عبد الله بن عمر و عتبة بن عامر، ولكن لم تتصل بنا قراءتهم. فلهذا اقتصرت على هؤلاء السبعة


    سؤالي عن: سبب وجود الاختلاف ( وإن كان بسيطا ) بين بعض روايات القرءان. حتى أنه من بين الفروق – كما تعلمون - الاختلاف في كون البسملة آية من سورة الفاتحة أو لا.
    فهل من بيان شاف لهذا الموضوع بأسلوب مبسط؟ ، ثم ما المقصود بنزول القرآن على سبعة أحرف ؟
    وما سبب وجود عدة قراءات؟ وما الحكمة في ذلك؟

    الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى،وبعد:

    فإن اختلاف القراءات هواختلاف تنوع لااختلاف تضارب ،وهو من الاختلاف المشروع الذي قال عنه ـ صلى الله عليه وسلم
    ـ:" عن ابن عبّاس( )-رضي الله عنهما- أن رسول الله قال:

    أقرأني جبريل على حرف فراجعته ، فلم أزل استزيده ، ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف( ) رواه البخاري مع فتح الباري 9/23..

    وعن عمر بن الخطاب قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله- -فكدت أساوره في الصلاة ، فتصبّرت حتى سلّم، فلبّبتُه بردائه ، فقلت:من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ ؟ قال: أقرأنيها رسول الله فقلت: كذبت ، فإن رسول الله  قد أقرأنيها على غير ما قرأت ،
    فانطلقت به أقوده إلى رسول الله فقلت: إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها ، فقال رسول الله  : أرسله اقرأ يا هشام، فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ ، فقال رسول الله :كذلك أُنزلت ، ثم قال: اقرأ يا عمر ، فقرأت القراءة التي أقرأني ، فقال رسول الله  كذلك أنزلت ، إنّ هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف. فاقرءوا ما تيسّر منه. صحيح البخاري مع فتح الباري. لابن حجر 9/ 23 ، ومسلم بشرح النووي 4/100

    فهذان حديثان من أحاديث كثيرة مستفيضة ، سردتها كتب الأحاديث الصحاح، تدل على أن القرآن نزل على سبعة أحرف ، أورد جزءًا منها ابن جرير الطبري في مقدمة تفسيره ، وكذلك القرطبي، افتتح بذلك في مقدمة تفسيره ، وغيرهما كثير. وذكر السيوطي في إتقانه أنها رويت عن واحد وعشرين صحابياً ، ثم عدّدهم ، كما أن العلامة أبا عبيد القاسم بن سلاّم قد نصّ على تواتر حديث نزول القرآن على سبعة أحرف.

    وهذه القراءات المتعدّدة منها ماهو متواترٌ وهي القراءات العشر ومنها ما هو غير متواتر وهي ماعدا ذلك. فالمتواترة هي المتعبَّد بتلاوتها،وماعداها فهي داخلة ضمن التفسير كما يجعلها بعض الفقهاء حجةً للحكم الشرعي وغير ذلك.
    وأماعن معنى القراءات السبع فإن المقام لايحتمل التفصيل وأحيلك إلى
    .وقال مكي بن أبي طالب: كان الناس على رأس المئتين (200هـ) بالبصرة على قراءة أبي عمرو ويعقوب، وبالكوفة على قراءة حمزة وعاصم، وبالشام على قراءة ابن عامر، وبمكة على قراءة ابن كثير، وبالمدينة على قراءة نافع. واستمروا على ذلك. فلما كان على رأس الثلاثمئة (300هـ)، أثبت ابن مجاهد اسم الكسائي وحذف يعقوب. قال: والسبب في الاقتصار على السبعة –مع أن في أئمة القراء من هو أجل منهم قدراً، ومثلهم أكثر من عددهم– أن الرواة عن الأئمة كانوا كثيراً جداً. فلما تقاصرت الهمم، اقتصروا مما يوافق خط المصحف على ما يسهل حفظه وتنضبط القراءة به. فنظروا إلى من اشتهر بالثقة والأمانة، وطول العمر في ملازمة القراءة، والاتفاق على الأخذ عنه، فأفردوا من كل مصر إماما واحداً. ولم يتركوا مع ذلك نقل ما كان عليه الأئمة غير هؤلاء من القراءات ولا القراءة به، كقراءة يعقوب وعاصم الجحدري وأبي جعفر وشيبة وغيرهم... انظر فتح الباري (9|31).


    وهنا قد يتساءل المرء، أي القراءات أصح وأصوب؟ وهذا السؤال خطأ. ولعل الأصح قولاً: أيهما الأقوى تواتراً؟ فأقواهن تواتراً هي قراءة نافع، ثم تليها قراءة ابن عامر وقراءة ابن كثير. وهناك قراءات فيها خلاف، أعني أن بعض الناس ذمها وبخاصة قراءة حمزة وما تفرع عنها. وأما ما زعمه البعض من أن انتشار قراءة حفص عن عاصم هذه الأيام دليل على أنها أصح، فليس في هذا القول أثارة من علم. ولو كان صادقاً، لكانت انتشرت قبل العثمانيين بعصور طويلة. لكن الحقيقة معروفة.

    فقراءة حفص عن عاصم كانت قراءة نادرة لم تنتشر ولا حتى بالكوفة، وإنما أخذ أهلها قراءة عاصم عن أبي بكر. ثم لما ضنّ بها أبو بكر، اضطروا للأخذ بقراءة حمزة و الكسائي رغم كراهيتهم لها، وما التفتوا لرواية حفص هذا. ثم لو نظرنا في العالم الإسلامي لوجدنا أنه خلال فترة من الزمن سادت قراءتي أبو عمرو و نافع على العالم الإسلامي. ولم يكن لقراءة حفص عن عاصم ذكر. ثم مع قدوم الدولة العثمانية تم أعتماد رواية حفص .

    وأماالحكمة من اختلاف القراءات فهي متعدّدة منها:
    !ـ الإعجاز البياني لهذاالكتاب حيث المعاني الكثيرة والمتناسقة وغير المتنافرة للكلمة الواحدة"فتبينوا""فتثبتوا".
    2ـ التيسير على الأمّة بمراعاة اختلاف لهجاتها كالإمالة والتفخيم والترقيق فإن القبائل العربية بحكم ما نشأت عليه من لهجة يصعب عليها قراءة القرآن بلهجة غير لهجتها ففتح لهم هذاالباب تيسيراعليهم خصوصا ما يتصل بالأصوات كالإمالة والتفخيم لبعض الحروف أواختلاف الحركات الإعرابية ونحو ذلك مما يزيد القرآن ثراء وخصوبة.
    3 ـ التفسير والتكامل فيمابينها بحيث يفسر بعضُها بعضا:ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قِيَماً"أو"قياماً".
    ولك أن تراجع كتب التفسير كالقرطبي ونحوه لتعلم جلالة هذا العلم وفائدته،وجمال هذا القرآن وإعجازه مما يزيد ك تعلقا بكتاب الله العزيز ـوالله أعلم ـ.
    منقول للافادة


    center]




    avatar
    صادق صدوق
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد المساهمات : 77
    تاريخ التسجيل : 10/02/2012
    الموقعمنتدى انور ابو البصل الاسلامي
    تعاليق : سبحان الله وبحمده

    سبحان الله العظيم

    default رد: الروايات والقراءات المتعلقة بالقرآن الكريم

    مُساهمة من طرف صادق صدوق في مايو 31st 2012, 10:44 am


    اللهم إني أسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وآله وسلم واستعيذ بك من شر ما استعاذ به محمد صلى الله عليه وآله وسلم اللهم ارزق كاتب الموضوع وناقل الموضوع و قاريء الموضوع مغفرتك بلا عذاب وجنتك بلا حساب ورؤيتك بلا حجاب اللهم ارزق كاتب الموضوع و ناقل الموضوع و قارئ الموضوع زهو جنانك , وشربه من حوض نبيك واسكنه دار تضيء بنور وجهك اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان .. آمين اللهم حرم وجه كاتب الموضوع و ناقل الموضوع وقارئ هذا الموضوع عن النار واسكنه الفردوس الأعلى بغير حساب


    اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه,
    وجزاكم الله خيرا
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

      الوقت/التاريخ الآن هو سبتمبر 19th 2017, 6:16 pm