مسلم وأفتخر




مسلم وأفتخر

المنتدى الإسلامي مسلم وأفتخر يرحب بكم أعضاء وزوارا


    إنها لأمانة.. فمن لها؟!!

    شاطر

    فارس الاقصى
    :: عضو فضي ::
    :: عضو فضي ::

    عدد المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 12/04/2012

    default إنها لأمانة.. فمن لها؟!!

    مُساهمة من طرف فارس الاقصى في سبتمبر 26th 2012, 13:24

    إنها لأمانة.. فمن لها؟!!



    الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، والعاقبة
    للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا
    شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الصادق الوعد الأمين، اللهم صل
    وسلم، وبارك عليه، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأصحابه الغر الميامين، ومن
    تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.


    أما بعد:
    فقد
    تعودنا ـ معشر المسلمين ـ أن نتداعى للاهتمام بأمور المسلمين في أقطار
    الأرض، باعتبارهم أمة محمد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقل من يلفت
    النظر إلى أن أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يُعَبَّرُ بها فقط عن
    الذين استجابوا لله ورسوله، وأسلموا دينهم لله الذين هم [ أمة الإجابة ]،
    ولكن أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ تشمل أيضاً [أمة الدعوة ] وهي
    تشمل كل المخاطبين برسالة الإسلام، ممن دبَّ على ظهر هذه الأرض منذ بُعِث
    رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى قيام الساعة مهما اختلفت أزمانهم
    وأماكنهم وأديانهم.



    إن
    من الخصائص التي اختص الله - عز وجل- بها نبينا محمداً ـ صلى الله عليه
    وسلم ـ أنه أرسله إلى الناس كافة؛ فقال – تعالى-: قُلْ يَا أَيُّهَا
    النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ
    السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ … (الأعراف: 158)، وقال – سبحانه-: وَمَا
    أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ … (الأنبياء: 107).


    فهذه
    الرسالة المحمدية تخاطب جميع الناس بلا تخصيص، وهي موجهة إلى كل من كان
    في عهده ـ صلى الله عليه وسلم ـ وإلى كل من سيأتي من بعده إلى يوم
    القيامة، لأنها خاتمة الرسالات السماوية، قال - عز وجل-: مَّا كَانَ
    مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ
    وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ … (الأحزاب: 40).


    وبين
    - جل وعلا- أنه أوحى إلى نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذا القرآن لينذر
    به قومه، وينذر به كُلَّ من بلغه هذا القرآن من العرب والعجم، وغيرهم من
    الأمم سواء كان موجوداً في زمانه أم سيأتي إلى يوم القيامة، فقال عز من
    قائل: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي
    وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن
    بَلَغَ … (الأنعام: 19)، وقال - جل وعلا-: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ
    الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً …
    (الفرقان: 1).


    وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم -: (أُعْطِيتُ خمساً لم يُعْطَهُنَّ أحدٌ قبلي) فذكر منهن.
    (… وكان النبي يبعثُ إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة) … (رواه البخاري وغيره).

    وقال
    رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم -: (أيُما أهل بيت من العرب و العجم،
    أراد الله عز وجل بهم خيراً أدخل عليهم الإسلام) … (الحديث رواه الإمام
    أحمد، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي).


    وإذا
    كنا نعي ونتدبر جيداً قول الله - عز وجل-: لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ
    أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم
    بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ … (التوبة: 128).



    وقوله - عز وجل-: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ
    حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ
    اللَّهَ كَثِيراً وإذا كنا نعتز بسنته ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونتخذ
    شعاراً لنا قوله ـ بأبي هو وأمي ـ: (خير الهدى هدى محمد ـ صلى الله عليه
    وسلم) فكيف كان هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في دعوة الأمة التي بعث
    إليها، ونخص بالذكر هنا: أمة الدعوة؟


    لقد
    كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ حريصاً أشد الحرص على تبليغ الناس هذه الدعوة
    ومن مظاهر ذلك أمره بالتبليغ عنه ما تيسر ولو آية واحدة من القرآن فقال ـ
    صلى الله عليه وسلم -: مخاطباً المؤمنين به: (بلغوا عني ولو آية) …
    (رواه البخاري).


    وكان
    يرغب أصحابه في الاجتهاد في الدعوة إلى الله، وينوع الخطاب في ذلك، فهو ـ
    صلى الله عليه وسلم ـ القائل: (لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من
    حمر النعم) … (متفق عليه).


    وهو ـ
    صلى الله عليه وسلم ـ القائل: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور
    من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئا) … (الحديث رواه مسلم)، وكان يسر جداً
    باستجابة المدعو إلى التوحيد، ومن ذلك ما ثبت أنه لما دعا يهوديا فأسلم،
    فرح، واستبشر وقام ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يقول: (الحمد لله الذي
    أنقذه بي من النار) … (رواه البخاري).


    وكان
    ـ صلى الله عليه وسلم ـ شديد الشفقة على الخلق، عظيم الرحمة بأمته حتى
    الذين لم يستجيبوا لدعوته، قوى الرغبة في هدايتهم، وكان يبلغ في نصحهم
    الحد الذي لا مزيد عليه، أليس هو ـ صلى الله عليه وسلم ـ القائل: (مثلي
    ومثلكم، كمثل رجل أوقد ناراً، فجعل الفراش والجنادب يقعن فيها، وهو يذبهن
    عنها، وأنا آخذ بحُجَزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي) … (رواه أحمد)
    وفي لفظ المتفق عليه: (وجعل يحجزهن ويغلبنه، فيقتحمن فيها، فذلك مثلي
    ومثلكم: أنا آخذ بحُجَزكم عن النار، فتغلبوني فتقتحمون فيها).[الحجز: جمع
    حُجْزَة: معقد الإزار، ومن السراويل موضع التكة].


    بل
    كان يبلغ حزنه وحسرته على عدم هدايتهم حداً يوشك أن يُذهِبَ معه نفسه
    الشريف ـ صلى الله عليه وسلم ـ وما أكثر ما نزل الوحي يخفف عنه، ويعزيه،
    وينهاه عن هذا الأسى، ويأمره بالرفق بنفسه، كقوله – تعالى-: فَلَعَلَّكَ
    بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا
    الْحَدِيثِ أَسَفاً … (الكهف: 6)، قال الزمخشري: " شبهه وإياهم حين تولوا
    عنه ولم يؤمنوا به، وما داخله من الوجد والأسف على توليهم برجلٍ فارقته
    أحِبَّتُهُ وأعزته، فهو يتساقط حسرات على آثارهم، ويبخع ـ أي يهلك ـ نفسه
    وجداً عليهم، وتلهفاً على فراقهم " اهـ.


    ومثل ذلك قوله – تعالى-: فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ … (فاطر: Cool.

    وقوله - جل وعلا-: لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ … (الشعراء: 3).

    وقوله – سبحانه-: فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ … (المائدة: 68).

    وإن
    هذه الأمة نائبة عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في تبليغ شرعه،
    وإقامة الحجة على أهل الأرض قاطبة، فهم (شهداء الله في الأرض) كما وصفهم
    رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، بل كما قال الله عز وجل في كتابه
    المجيد مبيناً وظيفتهم: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
    لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ
    شَهِيداً … (البقرة: 143).



    فوظيفتها هي وظيفة الأنبياء: الشهادة على الناس، ويؤكد ذلك قوله – تعالى-:
    كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ
    بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ …
    (آل عمران: 110)، وعلى رأس المعروف الذي تأمر به: الإيمان بالله والدعوة
    إلى دينه والجهاد في سبيله، لتبليغ كلمة الله إلى سائر البشر، و إلا
    فبماذا تشهد يوم القيامة إذا دعيت للشهادة التي حُمِّلتها في هذه الدنيا؟.


    وقد شهد التاريخ فصولاً مشرقة قامت فيها هذه الأمة بنشر نور الإسلام في آفاق الأرض، وتجلى فيها حُسْن فقههم لهذه الوظيفة الشريفة.


    وتأمل موقف ربعي بن عامر ـ رضي الله عنه ـ حين أرسله سعد بن أبي وقاص ـ
    رضي الله عنه ـ رسولاً إلى رستم قائد الفرس، قبل موقعة القادسية.


    فسأله الأخير: " ما جاء بكم؟ ".


    فأجابه ربعي: " الله ابتعثنا، والله جاء بنا، لنخرج من شاء من عبادة
    العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى
    عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه ".



    وتجلى إدراكهم لهذه الوظيفة فيما قام به الصحابة الأخيار، والتابعون
    الأبرار، والمجاهدون الشجعان، حتى التجار الرحل الذين جابوا أقطار الأرض
    يحملون هذا النور العظيم، ويخرجون به الناس من الظلمات إلى النور.


    ولئن
    تنادي كثير من الأمم اليوم بما اصطلحوا على تسميته [حقوق الإنسان]، فإن
    واجب المسلمين اليوم أن يلفتوا نظر الجميع إلى أن أعظم حق من حقوق
    الإنسان وأخطره على الإطلاق، هو حقه أن تبلغه دعوة الإسلام صافية نقية
    بلا تشويه ولا تعمية ولا تضليل، فإن قبلها نال سعادة الدنيا وسعادة
    الأبد، وإلا فقد قامت عليه حجة الله - عز وجل- القائل: وَمَا كُنَّا
    مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً … (الإسراء: 15).


    وإن
    كل من يصد عن دين الله بتشويه لهو عدو هذه الإنسانية الهائمة على وجهها،
    والتي تبحث عن [المنقذ الحقيقي] بعد أن أعلنت جميع النظم البشرية والعقائد
    الزائفة إفلاسها.


    ومع
    تفريط المسلمين اليوم في أداء الحق الأعظم والواجب المحتم تجاه البشرية
    البائسة التي تتوق إلى هداية الإسلام إلا أن هناك ظاهرة عجيبة يشهدها
    العالم أجمع، ألا وهي أن الإسلام يغزو قلوب الملايين في أرجاء المعمورة،
    بالرغم من أن الجهود المبذولة في الدعوة إليه حتى الآن جهود فردية، تفتقد
    ذلك التخطيط والتنسيق والتمويل والمنهجية التي تحظى بها ـ مثلا ـ
    الكنيسة النصرانية ـ وبالذات الكاثوليكية ـ وما يتبعها من منظمات كهنوتية
    كالفرنشسكية، والدومينيكة، والجزويت، وكذلك ما تنظمه الهيئات
    البرتستانتية من حملات تنصير، تعد رجالها في معاهد متخصصة، وتنفق عليها
    المال الوفير، ثم تبثهم في الآفاق البعيدة للدعوة إلى دينها المحرف
    بأساليب مدروسة، وقد يبلغ الأمر ببعض دعاتهم أن يُطَلِّق الدنيا، ليخلص
    للدعوة إلى النار خلوصاً تاما كما نعرفه في جماعات الرهبان النصرانية
    والبوذية، ومع هذا كله تذهب جهودهم هباء، وتكون أموالهم عليهم حسرة، ثم لا
    يجنون سوى الخيبة والخسران في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد أخزى.


    أجل …
    ينتشر الإسلام مع هذا التفريط من جانب أتباعه، ومع هذا الكيد من جانب
    أعدائه، فما سر هذه الظاهرة المباركة؟ إنه هو الإسلام نفسه، دين الفطرة،
    دين التوحيد، دين الطهارة، دين النظافة في العقيدة، والنظافة في الأخلاق،
    والنظافة في العبادات والشرائع.


    ألا
    إن داعية الإسلام الأكبر هو الإسلام نفسه، بما تضمنه من فضائل، وإن قوة
    الإسلام الذاتية ـ التي أودعها الله فيه ـ هي التي تقهر المناوئين له
    مهما عظمت تنظيماتهم، وكثرت أموالهم فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ
    عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ … (الأنفال: 36).


    ألا
    ما أحوجنا اليوم إلى تنمية هذه الظاهرة المباركة، والتفتيش وراء الأسباب
    التي تقويها وتدعمها، ومواجهة المعوقات التي تقف في طريقها!.


    وما أحوجنا إلى متابعة التوجيه والتعليم والنصح لمن يعودون إلى دين الفطرة، واستمرار دعوة من لم يعودوا بعد!.

    وما أحوجنا إلى تبليغ حقائق هذا الدين التي غابت أو شوهت في نظر بعض المسلمين فضلاً عن غيرهم!!.

    وما أحوجنا إلى دفع شبهات خصوم هذا الدين التي يصدون بها الناس عن دين الله - عز وجل-!.

    من
    أجل هذا كله وغيره مما لا يتسع المقام لبسطه جاء [بريد الإسلام] ليكون
    مائدة يلتقي عليها المعنيون بهذه القضايا من الدعاة، والمسلمين الجدد،
    وغير المسلمين.


    ولا
    ننكر أنها [أمانة خطيرة] ومسئولية جسيمة تتقاصر دونها الطاقات، كيف وهي
    وظيفة الرسل؟ كيف وهي وظيفة [أمة] بأجهزتها ورجالها وإمكاناتها …؟



    ولكننا نضع هذه الأمانة في عنق كل من يقدر على المساهمة بأي جهد في سبيل
    النهضة بهذه الرسالة المقدسة، و [ما لا يدرك كله لا يترك جله].



    وإننا لنؤمل أن يكون [بريد الإسلام] منبراً مستقلاً يعتليه الدعاة
    الغيورون، والناصحون المخلصون، والعلماء العاملون، ومُلتَقى للباحثين عن
    الحق من غير المسلمين، يجيب أسئلتهم، ويوضح لهم ما أشكِلَ عليهم، ويفتح
    باب الحوار العلمي الواعي معهم.


    هذه
    مجلتكم أيها الأحباب تفتح لكم قلبها، وتدعوكم إلى حمل رسالة تبليغ الإسلام
    من خلال مقالاتكم ونصائحكم وتقاريركم من شتى الأقطار فيما يخدم أهدافها
    المذكورة آنفاً، وإنها لأمانة.. فمن لها؟


    وأخيراً:

    فإن
    هناك حقيقة لا مراء فيها، أجمع عليها المسلمون، واتفق عليها المنصفون،
    واعترف بها كثيرٌ من غير المسلمين هي أن [المستقبل للإسلام]، وإن كل
    مساهمة مهما دَقَّتْ في دفع عجلة الدعوة إلى الله هي بمثابة خطوة إلى
    الأمام نحو تحقيق الأمل المنشود، يوم يدخلُ الناسُ في دين الله أفواجاً،
    يوم يبلغُ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار، يوم لا يبقى بيت مَدَرٍ ولا
    وَبَرٍ [أي أهل الحضر وأهل البادية] ألا أدخله الله هذا الدين بعزّ عزيزٍ
    أو بِذُلِّ يُذِلُّ الله به الكفر، وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ
    الْمُؤْمِنُونَ 4 بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ
    الرَّحِيمُ 5‏ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ
    أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (الروم: 4 ـ 6).

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو يونيو 23rd 2018, 16:50