مسلم وأفتخر




مسلم وأفتخر

اللهم اجعل أعمالنا صالحة، ولوجهك الكريم خالصة، ولا تجعل للناس منها شيئا ولا للشيطان منها نصيبا وتقبلها ربنا بقبول حسن


    المشاكل النفسية لطفل المرحلة الابتدائية

    شاطر

    فارس الاقصى
    :: عضو فضي ::
    :: عضو فضي ::

    عدد المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 12/04/2012

    default المشاكل النفسية لطفل المرحلة الابتدائية

    مُساهمة من طرف فارس الاقصى في سبتمبر 17th 2012, 3:40 pm

    المشاكل النفسية لطفل المرحلة الابتدائية
    بدر عبد الحميد هميسه


    إن
    المرحلة الابتدائية من أهم المراحل وأشدها خطراً؛ إذ يتقرر خلالها نوع
    الشخصية التي سيكون عليها الفرد فيما بعد، فهي بمثابة الأساس الذي يتم
    عليه البناء الخاص بتكوين شخصية رجل الغد، أي: المواطن الذي نرجو أن يكون
    ناجحاً سواء كان رجلاً أم امرأة.

    وتعتبر
    خبرات الطفل في هذه المرحلة مع بيئته التي يعيش فيها غايةً في الأهمية،
    فهو يتعرض خلالها لمشاكل نفسية تحدث له بصورة مستمرة ومتكررة، مما يدعو أن
    يدرك الآباء أن الطفل يحتاج إلي العناية والعطف والتفهم لحاجاته النفسية
    في أثناء رعايته، والواقع أن الغالبية الكبرى مما يطلق عليه اسم " مشاكل
    الطفولة " إنما يرجع الوقاية منها إلى الوالدين، فإن الطفولة في ذاتها لا
    تعد مشكلة، وإنما المشكلة عدم إلمام كثير من الآباء والأمهات والمربين
    بخصائص هذه المرحلة، وعدم صبرهم على تناول مواقفها المختلفة بالأناة
    والحكمة، بل يعاملان الطفل من خلال أنانية ذاتية تجعلهما يحاولان صياغة
    الطفل قسراً، ووفقا لنموذج أو خيال معين.

    ومن
    أهم المشاكل التي تواجه طفل المرحلة الابتدائية: الغيرة والخوف والخجل
    والقلق والاكتئاب النفسي، إضافة إلى بعض المشاكل التي يظهر أثرها على
    عادات الطفل وسلوكياته مثل مص الأصابع وقرض الأظافر، والعيوب الكلامية.

    فأما
    الغيرة فهي إحدى تلك المشاكل، ويجب على الأسرة تقبل ذلك من الطفل،
    واعتبارها ظاهرة طبيعية، وفي نفس الوقت لا تسمح بنمو هذه الظاهرة، وتحولها
    إلى ظاهرة عدوانية أو غير صحيحة، فالقليل من الغيرة مطلوب ومفيد، وحافز
    للتفوق والنجاح، ومن أسباب الغيرة غير الطبيعية: ضعف الثقة بالنفس، وولادة
    طفل جديد، وعدم العدالة في المعاملة بين الأبناء، والموازنة الدائمة
    بينهم.

    وأما
    الخوف فهو حالة انفعالية داخلية طبيعية يشعر بها الإنسان في بعض الأوقات،
    وفي بعض المواقف، ولكن الخوف الكثير والمتكرر، ولأي سبب يكون خوفاً غير
    طبيعياً، أو خوفاً مرضياً، وكلما كبر الطفل قلّت تلك المخاوف، ومن مصادر
    المخاوف المرضية: القلق والخوف الزائد لدى الآباء والأمهات على الأبناء،
    الخوف من المجهول، ومن الموت ومن الظلام ولكي نعالج هذه الظاهرة لدى
    الأطفال لابد من أمور عدة منها:

    1- إحاطة الطفل بجو من الدفء والحنان الذي يشعره بالأمن والطمأنينة.
    2- تربية الطفل على الاستقلالية والاعتماد على النفس.
    3- إبعاد الطفل عن مثيرات الخوف.
    4- مساعدة الطفل على تجاوز المواقف المرتبطة بانفعالات الخوف.
    وأما الخجل فهو من النزعات الانسحابية المعوقة للنشاط الاجتماعي، المضعفة لدوافع العمل والإنتاج، ومن أسباب الخجل المرضي:
    العيوب الجسمانية - الضعف العام، التأخر الدراسي، عدم اعتماد الطفل على نفسه، السلطة الوالدية، العلاقة بين الوالدين.
    ومن مظاهره:
    أحلام اليقظة، التردد الدائم، الحساسية الزائدة، الميل إلى العزلة.
    ومن سبل علاج تلك الظاهرة:
    1- توجيه الطفل إلى طريقة يبني فيها شخصيته المستقلة.
    2- استغلال قدرات الطفل، وتنمية مواهبه.
    3- العمل والنشاط والثقة بالنفس.
    وأما القلق والاكتئاب النفسي فمن أسبابه: التهديد المستمر للطفل، التسلط والقسوة عليه، تعرض الطفل لصعوبات متكررة.
    ومن مظاهره على سلوكيات الطفل: كثرة الحركة، وعدم الاستقرار، اضطراب النوم والأكل..
    وللوالدين الأثر الفعال في علاج التوتر وإزالة الاكتئاب من الطفل وغرس الثقة فيه

      الوقت/التاريخ الآن هو نوفمبر 21st 2017, 11:05 am