مسلم وأفتخر




مسلم وأفتخر

اللهم اجعل أعمالنا صالحة، ولوجهك الكريم خالصة، ولا تجعل للناس منها شيئا ولا للشيطان منها نصيبا وتقبلها ربنا بقبول حسن


    من أحكام الصيام

    شاطر
    avatar
    مسلمة وأفتخر
    :: المديره العامّه ::
    :: المديره  العامّه ::

    انثى عدد المساهمات : 1103
    تاريخ التسجيل : 31/01/2012
    العمر : 23
    الموقعhttp://muslim.forumalgerie.net
    تعاليق :


    (¯`•.¸¸.• أنا مسلم•.¸¸.•´¯)





    default من أحكام الصيام

    مُساهمة من طرف مسلمة وأفتخر في أغسطس 30th 2012, 8:56 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته::

    الصيام ّ: الإمساك عن جميع المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النية ،
    النية : ركن في جميع العبادات
    لقوله صلى الله عليه وسلم : « إنما الأعمال بالنيات وإنما لك امرئ ما نوى.... » البخاري ومسلم
    ويرى جمهور الفقهاء تبيت النية ليلاً فى صيام الفرض لما رواه بسند صحيح عن حفصه رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : « من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له » السنن
    وهذا خاص بصيام الفرض أما صيام النوافل فلا يجب فى تبييت النية من الليل ، بل يجوز بينة من ليل أو نهار ، إن لم يكن قد طعم شيئاً للحديث الذى رواه مسلم وغيره من حديث عائشة رضى الله عنها قالت :
    ومن رحمة الله تعالى أنه لا يشترط التلفظ بالنية وأنما يكفى أن ينوى بقلبه. فضلاً عن أن سحوره يعتبر نية

    وهنا سؤال : هل تكفى نية واحدة لصيام الشهر كله ؟
    للعلماء قولين :
    الأول : للمالكية حيث قالوا بأن نية واحدة فى اول الشهر تكفى لصيام الشهر كله.
    الثانى : وهو الراجح قول جمهور الفقهاء قالوا لابد من تبييت النية لكل يوم.
    مبطلات ُ الصيام

    أولاً :أشدها وأكبرها إثماً الجِماع
    فمتى جامع الصائمُ فى نهار رمضان بَطل صومُه ووجب عليه القضاءُ والكفارة المغلطة وهى
    عتق رقبة مؤمنة.
    فإن لم يجد فصيام ُ شهرين متتابعين لا يُفطر بينهما إلا لعذر شرعى ، كأيام العيدين ، أو لعذر حسى كالمرض ، فإن أفطر لغير عذر ولو يوماً واحداً ألزمه أن يستأنف الصيام من جديد مرة أخرى ليحصل التتابع.
    فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً.
    حكم الكفارة على الترتيب وهو ما ذهب إليه الجمهور.
    والدليل على ذلك ما رواه البخارى ومسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال : " بينما نحن جلوس عند النبى صلى الله عليه وسلم إذا جاءه رجل فقال : يارسول الله هلكت .!
    وفى رواية فى الصحيح أيضاً قال : يارسول الله احترقت !
    فقال النبى صلى الله عليه وسلم : مالك ؟
    فقال : وقعت على أمراتى وأنا صائم.
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تجد رقبة تعتقها ؟
    قال : لا
    قال : فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟
    قال : لا
    قال : فهل تجد إطعام ستين مسكيناً ؟
    قال : لا
    قال : فمكث النبى صلى الله عليه وسلم فبينما نحن على ذلك أتى النبى صلى الله عليه وسلم بعرق (أي بمكتل) فيها تمر.
    فقال النبى صلى الله عليه وسلم : أين السائل . وفى راوية عائشة أين المحترق آنفاً
    فقال : أنا يا رسول الله.
    قال : خذ هذا فتصدق به.
    فقال الرجل : على أفقر منى يا رسول الله ؟ ! فو الله ما بين لابيتها (أى المدينة) أهل بيت أفقر من أهل بيتى.
    فضحك النبى حتى بدت أنيابه ثم قال : أطعمه أهلك" متفق عليه
    أما المرأة التى يجبرها زوجها على الجماع فى نهار رمضان عليها القضاء فقط ، دون كفارة

    ثانياً : إنزال المنى باختياره بتقبيل أو غير ذلك :
    * فمن أنزل فى نهار رمضان بطل صومه ، ووجب عليه القضاء فقط إذ لم تثبت الكفارة إلا فى الجماع فقط ،
    * أما الإنزال بالاحتلام . فلا يبطل الصوم لأن الاحتلام بغير اختيار من الصائم .
    * أما إن قبل الصائم زوجته بدون إنزال فلا شى عليه ، وصيامه صحيح لما ورد فى الصحيحين من حديث عائشة رضى الله عنها " أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم ولكنه كان أملككم لإربه " متفق عليه
    * سؤال هام وهو : ما حكم من جامع زوجته فى الليل ثم نام ولم يغتسل حتى أذن الفجر
    صيامه صحيح لما رواه البخارى ومسلم عن عائشة وأم سلمة رضى الله عنهما أن النبى كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم ".
    ثالثاً : من مبطلات الصيام الأكل والشرب عمداً : أما من أكل أو شرب فى نهار رمضان ناسياً فلا شئ عليه ، وصومه صحيح للحديث الذى رواه البخارى ومسلم من حديث أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " من نسى وهو صائم ، فأكل أو شربَ فليتم صومَه ، فإنما أطعمه الله واسقاه " متفق عليه
    رابعاً : من مبطلات الصيام القــئُ عمداً :
    وهو أن يتعمد الصائم إفراغ ما فى معدته فإن فعل ذلك بطل صومه ويجب عليه القضاء ، أما من غلبه القئ بدون رغبةٍ منه ولا اختيار فلا شئ عليه وليتم صومه وصيامهُ صحيح.
    قال صلى الله عليه وسلم : " من ذرعه القئ وهو صائم فليس عليه قضاء ومن استقاء فليقض " أحمد وأبوداود الترمذى والحاكم


    رَخص الصيام وآدابـهُ

    رخص الله بها على عباده دفعاً للحرج ورفعاً للمشقة… ومنها :
    1- جواز الفطر فى نهار رمضان للمريض وكذا للمسافر الذى يشق عليه الصوم.لقوله تعالى : ( وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْر )
    2- جواز استخدام السواك فى كل وقت للصائم ، قبل الزوال ، وبعد الزوال ،
    3- المضمضةُ والاستنشاق بدون مبالغة. خشية أن يصل شئ من الماء إلى الحلق فيبَطُلُ صومه بذلك.
    قال صلى الله عليه وسلم : « وبالغ في المضمضة والاستنشاق إلا أن تكون صائماً » رواه الترمذى والنسائي وأبو داود وأحمد
    4- يجوز للمرأة أن تتذوق الطعام أثناء الطهى بشرط ألا يصل إلى جوفها.
    5- يجوز للصائم أن يخفف عن نفسه شدة الحر والعطش بالاغتسال والتبرد بالماء
    عن أبى بكر بن عبد الرحمن عن بعض أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم قال : « رأيت النبى يصبُ الماء على رأسه وهو صائم من العطش أو من الحر» أبو داوود
    6- يجوز للصائم إن احتاج أن يضع الدواء في أذنه أو عينه، حتى ولو وجد طعمه في حلقه، لأن ذلك ليس بأكل ولا شرب ولا بمعنى الأكل والشرب

    آداب الصيام :

    1- السحور لقوله صلى الله عليه وسلم : « تسحروا فإن في السحور بركة » البخارى ومسلم
    2- تعجيلُ الفطر قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا يزالُ الناسُ بخير ما عَجّلوا الفطر» الصحيحين ومن السنة أن يكون على رطب فإن لم يجد فعلى تمر فإن لم يجد فعلى الماء.
    3- الدعاء عند الإفطار كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر يقول:« ذهب الظمأ و ابتلت العروقُ وثبت الأجرُ إن شاء الله » أبو داود

    الخاتمة :
    أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين:« والصيام جنة فإذا كان يومُ صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إنى صائم.. إنى صائم »
    نلاحظ بعض الناس تسوء أخلاقهم في رمضان بحجة أنه صائم قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )
    ملاحظة هامة : اعتمدت في الأحكام الأسهل وما اعتمد عليه علماؤنا الكرام رفقاً في حال الناس والله أعلم
    المصدر:منتدى الفقه الاسلامي واصوله


    center]





      الوقت/التاريخ الآن هو يوليو 27th 2017, 11:40 pm